( 4 ) ذكر هناك أن النحل يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس - وهنا ذكر : وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين .
( 5 ) إنه في تلك أمر بإيتاء ذي القربى ، وكذلك هنا مع زيادة إيتاء المسكين وابن السبيل .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 )
تفسير المفردات
سبحان اللّه : أي تنزيها له من كل ما لا يليق بجلاله وكماله ، والإسراء كالسرى :
السير بالليل خاصة ، والمسجد الحرام : مسجد مكة ، والمسجد الأقصى : بيت المقدس وهو أقصى وأبعد بالنظر إلى من بالحجاز .
الإيضاح
( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى )
أي تنزيها للذي أسرى بعبده محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، في جزء من الليل من المسجد الحرام إلى بيت المقدس ورجع في ليلته ، وتبرئة له مما يقوله المشركون من أن له من خلقه شريكا وأن له صاحبة وولدا .
( الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ )
أي الذي جعلنا حوله البركة لسكانه في معايشهم وأقواتهم وحروثهم وغروسهم .