فربّ منفق مما يحب لا يسلم من الرياء ، وربّ فقير معدم لا يجد ما يحب فينفق منه ، ولكن قلبه يفيض بالبرّ ، ولو وجد ما أحبه لأنفقه أو أكثره .
وفي هذه الآية ترغيب وترهيب وحث على إخفاء الصدقة ، كيلا يكون للشيطان منفذ إلى قلوب الأبرار الصالحين .
جعلنا اللّه من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصلوات اللّه على أنبيائه المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين .
وكان الفراغ من مسوّدة هذا الجزء بحلوان من أرباض القاهرة في رجب المعظم من سنة إحدى وستين وثلاثمائة هجرية .
تفسير المراغي — صفحة 214
مساهمون: أحمد مصطفى المراغي
ص٢١٤