وقد طبع تفسير ينسب إلى ابن عباس برواية الفيروزآبادي صاحب القاموس ، سماه ( تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ) .
وروى عن أبيّ بن كعب المتوفى سنة 20 ه تفسير كبير رواه عنه أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية ، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكان أقرأ الصحابة وسيد القراء .
وزيد بن ثابت الأنصاري المتوفى سنة 45 ه أحد كتاب الوحي ، وهو الذي جمع المصحف أولا في عهد أبى بكر ، ثم كان رئيس الجماعة الذين كتبوا المصحف في عهد عثمان .
وأبو موسى الأشعري هو عبد اللّه بن قيس الأشعري المتوفي سنة 44 ه .
2 - التفسير في عهد التابعين
أعلم الناس بالتفسير في هذا العصر :
( ا ) علماء مكة أصحاب عبد اللّه بن عباس ، وأشهرهم :
( 1 ) مجاهد بن جبر المتوفى سنة 103 ه وقد قال : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة ، واعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري .
( 2 ) سعيد بن جبير المتوفى سنة 94 ه .
( 3 ) عكرمة مولى ابن عباس المتوفى بمكة سنة 105 ه .
( 4 ) طاوس بن كيسان اليماني المتوفى بمكة سنة 106 ه .
( 5 ) عطاء بن أبي رباح المكي المتوفى سنة 114 ه .
قال سفيان الثوري : خذوا التفسير عن أربعة : عن سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك . وقال قتادة : كان أعلم التابعين أربعة ، كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير ، وكان عكرمة أعلمهم بالسير ، وكان الحسن « 1 » أعلمهم بالحلال والحرام .
هامش
( 1 ) الحسن البصري .