بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
79 - سورة النازعات
سميت في المصاحف وأكثر التفاسير « سورة النازعات » بإضافة سورة إلى النازعات بدون واو ، وجعل لفظ « النازعات » علما عليها لأنه لم يذكر في غيرها . وعنونت في كتاب التفسير في « صحيح البخاري » وفي كثير من كتب المفسرين بسورة « والنازعات » بإثبات الواو على حكاية أول ألفاظها .
وقال سعد اللّه الشهير بسعدي والخفاجي : إنها تسمّى « سورة الساهرة » لوقوع لفظ « الساهرة » في أثنائها ولم يقع في غيرها من السور .
وقالا : تسمى سورة الطامة ( أي لوقوع لفظ الطامّة فيها ولم يقع في غيرها ) . ولم يذكرها في « الإتقان » في عداد السور التي لها أكثر من اسم .
ورأيت في مصحف مكتوب بخط تونسي عنون اسمها « سورة فالمدبّرات » وهو غريب ، لوقوع لفظ المدبرات فيها ولم يقع في غيرها .
وهي مكيّة بالاتفاق .
وهي معدودة الحادية والثمانين في ترتيب النزول ، نزلت بعد سورة النبأ وقبل سورة الانفطار .
وعدد آيها خمس وأربعون عند الجمهور ، وعدّها أهل الكوفة ستا وأربعين آية .
أغراضها
اشتملت على إثبات البعث والجزاء ، وإبطال إحالة المشركين وقوعه .
وتهويل يومه وما يعتري الناس حينئذ من الوهل .