بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
89 - سورة الفجر
لم يختلف في تسمية هذه السورة « سورة الفجر » بدون الواو في المصاحف والتفاسير وكتب السنة .
وهي مكية باتفاق سوى ما حكى ابن عطية عن أبي عمرو الداني أنه حكى عن بعض العلماء أنها مدنية .
وقد عدّت العاشرة في عداد نزول السور . نزلت بعد سورة الليل وقبل سورة الضحى .
وعدد آيها اثنتان وثلاثون عند أهل العدد بالمدينة ومكة عدّوا قوله :
وَنَعَّمَهُ
[ الفجر :
15 ] منتهى آية ، وقوله :
رِزْقَهُ
[ الفجر : 16 ] منتهى آية . ولم يعدها غيرهم منتهى آية ، وهي ثلاثون عند أهل العدد بالكوفة والشام وعند أهل البصرة تسع وعشرون .
فأهل الشام عدّوا
بِجَهَنَّمَ
[ الفجر : 23 ] منتهى آية . وأهل الكوفة عدّوا
فِي عِبادِي
[ الفجر : 29 ] منتهى آية .
أغراضها
حوت من الأغراض ضرب المثل لمشركي أهل مكة في إعراضهم عن قبول رسالة ربهم بمثل عاد وثمود وقوم فرعون .
وإنذارهم بعذاب الآخرة .
وتثبيت النبي صلى اللّه عليه وسلم مع وعده باضمحلال أعدائه .
وإبطال غرور المشركين من أهل مكة إذ يحسبون أن ما هم فيه من النعيم علامة على