تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
274
لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
274
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
276
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
277
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
278
ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
279
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ
إلى
مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
279
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
280
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
281
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ
إلى
وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ
283
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
286
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
إلى
وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً
290
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ
291
وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ
293
وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ
إلى
حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
294
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ
إلى
فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى
294
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
إلى
بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
296
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ
إلى
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً
298
فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا
301
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً
إلى
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
301
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً
إلى
أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
303
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ
إلى
بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
303 66 - سورة التحريم المقدمة 307 أغراض السورة 308