تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا
إلى
إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
209
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا
إلى
كانُوا يَعْمَلُونَ
211
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا
إلى
فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
212
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ
إلى
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
213
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
215
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
216
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
216
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ
إلى
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
217
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
219
لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
220
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا
220
وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى
لا يَفْقَهُونَ
221
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ
إلى
وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ
222
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ
إلى
فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
224
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ
إلى
وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
226
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها
228
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
229 64 - سورة التغابن المقدمة 231 أغراض السورة 231
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
إلى
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
232
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ
إلى
بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
234
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
236
بِالْحَقِّ
236
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
237
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 346 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور