تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ
233
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
236
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ
إلى
وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ
237
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
إلى
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
239
تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
241
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً
إلى
لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ
242
رِزْقاً لِلْعِبادِ
244
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
244
كَذلِكَ الْخُرُوجُ
244
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ
إلى
فَحَقَّ وَعِيدِ
245
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
إلى
مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
247
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
إلى
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
248
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ
إلى
إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
250
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
254
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
إلى
مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
255
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
إلى
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
257
وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
257
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ
259
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ
260
قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
260
قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ
إلى
وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
262
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
264
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ
إلى
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
265
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
إلى
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
268
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
إلى
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
270