تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها
إلى
إِلَّا قَلِيلًا
140
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ
إلى
عَذاباً أَلِيماً
143
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ
إلى
عَذاباً أَلِيماً
145
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
إلى
عَزِيزاً حَكِيماً
145
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
149
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
149
وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
150
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
إلى
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
151
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ
إلى
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
153
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ
إلى
بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
155
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
إلى
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
157
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
إلى
عَذاباً أَلِيماً
159
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ
إلى
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
162
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ
إلى
فَتْحاً قَرِيباً
166
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ
إلى
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
169
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
إلى
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
170
ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ
174
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ
إلى
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
175
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
177
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
إلى
وَأَجْراً عَظِيماً
177 49 - سورة الحجرات المقدمة 178 أغراض السورة 178
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
إلى
سَمِيعٌ عَلِيمٌ
179
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ
إلى
وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
183