محتوى الجزء السادس والعشرون من كتاب تفسير التحرير والتنوير
المقدمة 5 أغراض السورة 6 46 - سورة الأحقاف
حم
6
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
6
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما
إلى
مُعْرِضُونَ
6
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
إلى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
8
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ
إلى
كافِرِينَ
10
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ
إلى
هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
11
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ
إلى
وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
12
قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
إلى
وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
14
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
إلى
الظَّالِمِينَ
16
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
18
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ
19
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً
إلى
وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ
21
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
إلى
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
23
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
إلى
ثَلاثُونَ شَهْراً
24
حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
إلى
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
27
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
إلى
كانُوا يُوعَدُونَ
30
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي
إلى
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
31
أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ
إلى
كانُوا خاسِرِينَ
34
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
35