تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
234
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
235
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
236
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
238
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ
إلى
وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
238
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ
إلى
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
240
هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ
إلى
كُنْ فَيَكُونُ
241
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ
إلى
ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
242
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ
إلى
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
245
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
إلى
فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ
248
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا
إلى
وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ
250
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ
إلى
وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
253
وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
256
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
إلى
وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
257
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
إلى
لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
259
سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ
260 تمّ المحتوي