تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
40 - سورة غافر ( المؤمن ) المقدمة 141 أغراض السورة 143
حم
143
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
144
غافِرِ الذَّنْبِ
إلى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
144
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ
إلى
فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ
146
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
إلى
فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
148
وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ
151
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ
إلى
وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
152
رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ
إلى
وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
156
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
إلى
إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ
156
قالُوا رَبَّنا
إلى
إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
158
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ
إلى
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ
160
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ
إلى
وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ
162
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
164
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
إلى
لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ
165
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
169
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ
إلى
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
170
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
إلى
وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
171
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
173
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
إلى
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
174
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
إلى
إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ
176
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى
إلى
فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ
178
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ
إلى
وَما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
179
وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي
إلى
أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ
180
وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي
إلى
لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ
182