Skip to main content

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 288

Contributors:

P.288
وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ
إلى
وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
236
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ
إلى
إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
239
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا
إلى
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
240
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
إلى
وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
242
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
إلى
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
244
قالُوا يا وَيْلَنا
إلى
وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
245
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً
إلى
مُحْضَرُونَ
246
فَالْيَوْمَ
إلى
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
247
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ
إلى
وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ
248
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
251
وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
251
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
إلى
أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
252
هذِهِ جَهَنَّمُ
إلى
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
255
الْيَوْمَ نَخْتِمُ
إلى
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
255
وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا
إلى
مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ
257
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ
258
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ
إلى
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ
261
أَ وَلَمْ يَرَوْا
إلى
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
271
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ
إلى
جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
273
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
275
إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
275
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ
إلى
وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
276
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ
إلى
مِنْهُ تُوقِدُونَ
279
أَ وَلَيْسَ
إلى
بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
280
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
281
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
282 تم المحتوى
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 288 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور