Skip to main content

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 287

Contributors:

P.287
يس
194
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
إلى
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
195
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
إلى
فَهُمْ غافِلُونَ
196
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
197
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ
إلى
فَهُمْ مُقْمَحُونَ
198
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
199
فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
200
وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
200
إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ
إلى
وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
201
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ
إلى
إِمامٍ مُبِينٍ
203
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ
إلى
إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ
206
قالُوا ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ
إلى
إِلَّا تَكْذِبُونَ
208
قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا
إلى
الْبَلاغُ الْمُبِينُ
209
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا
إلى
عَذابٌ أَلِيمٌ
210
قالُوا طائِرُكُمْ
إلى
قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
211
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ
إلى
فَاسْمَعُونِ
212
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ
إلى
وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ
216
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ
إلى
فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
218
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
إلى
يَسْتَهْزِؤُنَ
220
أَ لَمْ يَرَوْا
إلى
لا يَرْجِعُونَ
221
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
223
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ
إلى
فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
224
وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ
إلى
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
225
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ
إلى
وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ
226
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ
إلى
فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
228
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
229
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
232
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها
إلى
فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
233