تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ
إلى
كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
128
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
إلى
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
131
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
إلى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
134 32 - سورة السجدة المقدمة 138 أغراض السورة 140
ألم
141
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
141
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ
إلى
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
142
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
إلى
وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
146
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ
إلى
كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
147
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
149
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
إلى
وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
149
وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ
إلى
بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ
152
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ
إلى
إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
153
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا
إلى
نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ
154
وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها
إلى
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
155
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ
إلى
الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
157
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ
إلى
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
159
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
إلى
كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
162
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى
إلى
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
164
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ
إلى
مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
165
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
إلى
هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
165
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ
إلى
بِآياتِنا يُوقِنُونَ
168
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
إلى
كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
169
أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا
إلى
أَ فَلا يَسْمَعُونَ
170
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ
إلى
أَ فَلا يُبْصِرُونَ
170