تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
31 - سورة لقمان المقدمة 86 أغراض السورة 87
ألم
88
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
إلى
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
88
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
إلى
فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
89
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
إلى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
92
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
إلى
بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
93
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
إلى
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
95
وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ
إلى
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
99
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
إلى
فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
101
يا بُنَيَّ
إلى
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
106
يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ
إلى
إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
108
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
109
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
111
أَ لَمْ تَرَوْا
إلى
نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
116
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ
إلى
يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
117
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ
إلى
عاقِبَةُ الْأُمُورِ
118
وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ
إلى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
119
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ
120
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ
إلى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
121
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
121
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ
إلى
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
121
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ
إلى
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
124
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ
إلى
وَأَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
125
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
إلى
هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
126
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 355 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور