وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً
إلى
إِلَى اللَّهِ مَتاباً
96
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
إلى
مَرُّوا كِراماً
97
وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا
إلى
صُمًّا وَعُمْياناً
98
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ
إلى
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
100
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ
إلى
حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
102
قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ
إلى
فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً
103 26 - سورة الشعراء المقدمة 106 أغراض السورة 107
طسم
108
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
109
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
109
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ
إلى
أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
111
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ
إلى
كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
113
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
114
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ
إلى
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
116
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى
إلى
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ
118
قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
إلى
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
120
قالَ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا
إلى
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ
123
قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ
إلى
وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
125
قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
إلى
أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ
127
قالَ فِرْعَوْنُ
إلى
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
129
قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ
132
قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
132
قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
133
قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
133
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ
إلى
مِنَ الْمَسْجُونِينَ
135
قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ
إلى
فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ
135
قالَ لِلْمَلَإِ
إلى
فَما ذا تَأْمُرُونَ
137
قالُوا أَرْجِهْ
إلى
بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
137