- والتحريض على مكاتبتهم ، أي إعتاقهم على عوض يدفعونه لمالكيهم .
- وتحريم البغاء الذي كان شائعا في الجاهلية .
- والأمر بالعفاف .
- وذم أحوال أهل النفاق والإشارة إلى سوء طويتهم مع النبي صلى اللّه عليه وسلّم .
- والتحذير من الوقوع في حبائل الشيطان .
- وضرب المثل لهدي الإيمان وضلال الكفر .
- والتنويه ببيوت العبادة والقائمين فيها .
- وتخلل ذلك وصف عظمة اللّه تعالى وبدائع مصنوعاته وما فيها من منن على الناس .
- وقد أردف ذلك بوصف ما أعد اللّه للمؤمنين ، وأن اللّه علم بما يضمره كل أحد وأن المرجع إليه والجزاء بيده .
[ 1 ]
[ سورة النور ( 24 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 1 )
يجوز أن يكون
سُورَةٌ
خبرا عن مبتدأ مقدر دل عليه ابتداء السورة ، فيقدر : هذه سورة . واسم الإشارة المقدر يشير إلى حاضر في السمع وهو الكلام المتتالي ، فكل ما ينزل من هذه السورة وألحق بها من الآيات فهو من المشار إليه باسم الإشارة المقدر .
وهذه الإشارة مستعملة في الكلام كثيرا .
ويجوز أن تكون
سُورَةٌ
مبتدأ ويكون قوله :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
[ النور : 2 ] إلى آخر السورة خبرا عن
سُورَةٌ
ويكون الابتداء بكلمة
سُورَةٌ
ثم أجري عليه من الصفات تشويقا إلى ما يأتي بعده مثل
قول النبي صلى اللّه عليه وسلّم « كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان اللّه وبحمده سبحان اللّه العظيم »
. وأحسن وجوه التقدير ما كان منساقا إليه ذهن السامع دون كلفة ، فدع عنك التقادير الأخرى التي جوزوها هنا .
ومعنى
سُورَةٌ
جزء من القرآن معين بمبدإ ونهاية وعدد آيات . وتقدم بيانه في المقدمة الثامنة من مقدمات هذا التفسير .