من أشراط الساعة فتح يأجوج وماجوج .
- وذكرهم بما في خلق السماوات والأرض من الدلالة على الخالق .
- ومن الإيماء إلى أن وراء هذه الحياة حياة أخرى أتقن وأحكم لتجزى كل نفس بما كسبت وينتصر الحق على الباطل .
- ثم ما في ذلك الخلق من الدلائل على وحدانية الخالق إذ لا يستقيم هذا النظام بتعدد الآلهة .
- وتنزيه اللّه تعالى عن الشركاء وعن الأولاد والاستدلال على وحدانية اللّه تعالى .
- وما يكرهه على فعل ما لا يريد .
- وأن جميع المخلوقات صائرون إلى الفناء .
- وأعقب ذلك بتذكيرهم بالنعمة الكبرى عليهم وهي نعمة الحفظ .
- ثم عطف الكلام إلى ذكر الرسل والأنبياء .
- وتنظير أحوالهم وأحوال أممهم بأحوال محمد صلى اللّه عليه وسلم وأحوال قومه .
- وكيف نصر اللّه الرسل على أقوامهم واستجاب دعواتهم .
- وأن الرسل كلهم جاءوا بدين اللّه وهو دين واحد في أصوله قطعه الضالون قطعا .
- وأثنى على الرسل وعلى من آمنوا بهم .
- وأن العاقبة للمؤمنين في خير الدنيا وخير الآخرة ، وأن اللّه سيحكم بين الفريقين بالحق ويعين رسله على تبليغ شرعه .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 )
افتتاح الكلام بهذه الجملة أسلوب بديع في الافتتاح لما فيه من غرابة الأسلوب وإدخال الروع على المنذرين ، فإن المراد بالناس مشركو مكة ، والاقتراب مبالغة في القرب ، فصيغة الافتعال الموضوعة للمطاوعة مستعملة في تحقق الفعل أي اشتد قرب وقوعه بهم .
وفي إسناد الاقتراب إلى الحساب استعارة تمثيلية شبه حال إظلال الحساب لهم