وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ
- إلى -
بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
. . . 254
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي
- إلى -
إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ
. . . . 255
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ
- إلى -
عَذابٌ مُقِيمٌ
. . . 256
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ
- إلى -
وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
. . . 258
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
. . . 260
وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ
. . . 262
وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ
- إلى -
فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
. . . 262
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
- إلى -
لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
. . . 264
وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
- إلى -
مِنَ الْخاسِرِينَ
. . . 268
قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ
- إلى -
عَذابٌ أَلِيمٌ
. . . 272
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ
- إلى -
إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
. . . 275
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
- إلى -
وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ
. . . 276
قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا
- إلى -
بِسُوءٍ
. . . 279
قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ
- إلى -
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
. . . 280
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
- إلى -
عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
. . . 282
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
- إلى -
مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
. . . 284
وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ
- إلى -
قَوْمِ هُودٍ
. . . 285
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
- إلى -
قَرِيبٌ مُجِيبٌ
. . . 287
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا
- إلى -
مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
. . . 288
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
- إلى -
غَيْرَ تَخْسِيرٍ
. . . 290
وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ
- إلى -
وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
. . . 291
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
- إلى -
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
. . . 292
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
- إلى -
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
. . . 293
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى
- إلى -
عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ
. . . 299