تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
. . . 215
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
- إلى -
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
. . . 215
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
- إلى -
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
. . . 218
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ
- إلى -
أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
. . . 219
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها
- إلى -
وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
. . . 220
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ
- إلى -
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
. . . 223
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
- إلى -
لا يُؤْمِنُونَ
. . . 226
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
- إلى -
هُمْ كافِرُونَ
. . . 228
أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ
. . . 230
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ
. . . 231
يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ
. . . 231
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ
. . . 231
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ
- إلى -
هُمُ الْأَخْسَرُونَ *
. . . 232
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
- إلى -
هُمْ فِيها خالِدُونَ
. . . 234
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ
- إلى -
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
. . . 234
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
- إلى -
عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
. . . 237
فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
- إلى -
بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ
. . . 239
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
- إلى -
وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
. . . 242
وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
- إلى -
قَوْماً تَجْهَلُونَ
. . . 245
وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
. . . 247
وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ
- إلى -
لَمِنَ الظَّالِمِينَ
. . . 248
قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا
- إلى -
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
. . . 250
وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ
- إلى -
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
. . . 251
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ
- إلى -
مِمَّا تُجْرِمُونَ
. . . 253