تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
على ألواح من حديد ، أو في أسطوانات فتكتسب حينئذ طعما لذيذا ، وسيما وتجهز الشكولاتا من هذه البزور المحمصة فتزال عنها قشورها ، وتدق في هاون من حديد ، قد سخنت قبل ذلك ، ومتى صنعت منها عجينة بمقدار مساو لها من السكر المسحوق ، وتسحق ثانيا على حجر صليب بواسطة أسطوانات من حديد ، ثم توضع هذه العجينة في قوالب ، وتجفف . والشكولاتا المجهزة بهذه الكيفية تسمى شكولاتا الصحة ، لكن الغالب أن يضاف إليها قليل من العطر ، وذلك كرنب الوانيلا وزيت القرفة ؛ لأجل تقوية طعمها وتسهيل هضمها ، ويحتوي هذا اللوز على مقدار عظيم من زيت ثابت صلب يسمى بزبدة الكاكاو ، وهو أبيض مصفر طعمه لذيذ ، وهو أحد الأجسام الملطفة جدا ، ويستعمل بكثرة منعما لبشرة ودواء ، وتصنع منه أدهان توضع على التشققات التي تتكون على حلمة الثدي وعلى الأجزاء الأخرى للجسم ، وتستعمل للبواسير ، والشكولاتا دواء مخصب مقو للجسم وقيل للباه .

( الرتبة الرابعة عشرة وفيها خمس فصائل )

( الفصيلة الأولى الآسية والقرنفل العطري والرمان )

وقد تقدم الكلام عليها .

( الفصيلة الثانية الوردية وتحتها أجناس )

( الجنس الأول التوت الأرضي ) :

ثمره ذو طعم لذيذ عطري ، يستعمل بكثرة ، وهو مناسب خصوصا في الحر العظيم لفصل السيف ، وتصنع منه عصارة وشراب مبردان .

( الجنس الثاني التوت الشوكي ) :

طعم ثمر التوت الشوكي سكري حويمضي قليلا عطري يؤكل كالتوت الأرضي ، ويجهز منه شراب كثير الاستعمال في الالتهابات الخفيفة .

( الشربة الحبشية ) :

هي أحد الأدوية الطاردة للدود القوية الفعل جدا ، وشجرها يرتفع إلى سبعة أذرع ، والدودة الوحيدة في بلاد الحبشة تصيب جميع السكان أيا كان سنهم ونوعهم ، ونعني بالنوع
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 432 | أحمد فريد المزيدي / محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي