أن خواصها مقوية منبهة ؛ ولذا كانت بزور الزراوند الطويل والمد حرج مستعملة لسيلان الحيض ، بل وفي الحميات المتقطعة أمراض ضعيفة « 14 » أخرى والآن لا تستعمل هذه الجذور إلا قليلا .
( النوع الثاني اللوف الأرقط ) :
رائحة هذه الجذور عطرية تشبه رائحة الكافور شبها قويا وطعمها حار عطري يدل على أنها دواء قوي الفعل ؛ ولذا تستعمل بكثرة في الحميات الضعيفة وفي جميع الأمراض التي تستعمل فيها المنبهات .
( القسم الثاني الأسارون ) :
رائحة جذوره عطرية قوية تتصاعد منها رائحة تشبه رائحة خشبية الهر ، وهي ناشئة عن زيت كافوري ، وتستعمل جذور الأسارون مقيئة كعرق الذهب من عشر قمحات إلى اثنتي عشر ، وتستعمل أيضا هي والأوراق سعوطا ولسيلان اللعاب .
( الرتبة السادسة وفيها عشر فصائل )
الفصيلة المخروطية ، والفصيلة البلوطية ، والفصيلة الصفصافية هذه الفصائل قد تقدم الكلام عليها .
( الفصيلة الرابعة الفلفلية ) :
يستعمل الفلفل أفاويه في الأطعمة وعلى الموائد ، وأفضله حينئذ الفلفل الأبيض ، وفي الاستعمال الطبي يفضل الأسود على الأبيض حيث إنه أقوى فعلا منه ، وينبغي خلطه سيما بالأغذية المتخذة من المملكة النباتية كالكرنب واللفت ونحوهما ، وهو قليل الاستعمال ورائحته العطرية اللذاعة ، وطعمه الحريف المحرق الفلفلي كانا سببا في وضعه في رتبة الأدوية المنبهة القوية الفعل ، وقد مدح مدر للطمث وللبول ويدخل في استحضارات علاجية عديدة منها الترياق ، ويعطى مسحوقا ومنقوعا وطعم الفلفل ناشئ عن زيت ، أي دهن طيار مخصوص قليل القبول للتطاير .
( النوع الثاني
الكبابة الصيني ) :
طعم الكبابة ورائحتها كما في النوع المتقدم لكنهما فيها أضعف ، وتستعمل منبهة مثله ،
هامش
( 14 ) قوله : وأمراض ضعيفة كذا بالأصل ، وقد تقدم نظيره ، وسيأتي ولعله محرف عن ضعيفه . اه .