تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وإذا أدخل في المعدة يحدث فيها إحساسا مؤلما بحرارة وبنية الوظائف الهضمية بطريقة واضحة جدا ؛ ولذا مستعمل بنجاح للأشخاص السمان اللينفاويين الذين عندهم الهضم بطيء عسر ، ولا يستعمل الزنجبيل مقويا للمعدة فقط ، بل إنه يؤثر أيضا كجمع المنبهات الأخر مدر للطمث ومرد للبول ومسيلا للعاب ، وكثيرا ما يخلط الزنجبيل بالأدوية المسهلة فيصيرها أقل كراهة ، وتتحملها المعدة أكثر ، ويعطي مسحوقا من أربع قمحات إلى خمس عشرة أو مطبوخا أو منقوعا من درهم إلى درهمين في مائة درهم من الماء ، وبواسطة التعطين والنقع أو الطبخ المتكرر يمكن إزالة أغلب حرافته وحينئذ يجهز منه مربى لذيذ الطعم .

( الأرورت ) :

هو نبات ينسب إلى الفصيلة الحبهانية .

( الفصيلة الثالثة السحلبية ) :

السحلب لا رائحة أو ذو رائحة ضعيفة جدا أو طعمه يشبه طعم صمغ الكثيراء ، وهو مالح قليلا ، وهذا الجوهر يستعمل مقويا للناقهين ، وهو مهور عند بعض الناس بتقوية الباه لكن هذه الخاصية يظهر أنها ناشئة عن المواد المنبهة التي تضاف إليه ، ويعطي السحلب في الماء وفي المرقة وفي اللبن مطبوخا أو هلاما .

( الوانيلا أي الخروب الأمريقي ) :

هذا النبات له تأثير عظيم في البنية الحيوانية فهو منبه مقو نافع للمعدة مدر للبول ومدر للطمث ، ويستعمل من عشرين قمحة إلى أربعين منقوعا في مائتي درهم من الماء أو اللبن ، ويستعمل في التدبير الأهلي لذكائه فتعطر به الحيوانات والأرواح التي تشرب والمربيات ، ويستعمل خصوصا لتعطير الشكولاتا ؛ لأنه يكسبها رائحة ذكية وطعما لذيذا يصيرها أكثر قبولا للهضم .

( الرتبة الخامسة وفيها فصيلة واحدة ) ( الفصيلة الزراويدية ) : وفيها قسمان :

( القسم الأول ) : نوعان :

النوع الأول : جذوره ذات رائحة عطرية مقبولة وطعمها حريف قليلا

، وهذا يدل على