تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
فنقول : الببغا والطوقان ونقار الخشب والكوكو .

( القسم الرابع الطيور الدجاجية ) :

إنما سميت بهذا الاسم لمشابهتها للدجاج فمنقارها العلوي محدب مثله وحفرتاها الأنفيتان محفورتان في مسافة غشائية متسعة من قاعدة المنقار ومغطاتان بقشرة غضروفية وأرجلها لها رسغ متوسط الارتفاع ، وهي ذات ثلاث أصابع ، لكن الغالب أن يكون لها أربعة ، وجسمها غليظ وأجنحتها قصيرة ، ويوجد في البعض شرمان كبيران يشتغلان ، جانبيه تقريبا ، والعرف القصبي مقطوع بانحراف من أمام ؛ فيصير الطيران صعبا ، وذنبها يشتمل في الغالب على أربع عشرة ريشة ، وأحيانا يصل عددها إلى ثمان عشرة ، وهي تبيض وترقد على بيضها على الأرض ، والذكر له جملة زوجات ، ولا يشتغل بالوكر ولا بتربية صغاره التي تكون عديدة غالبا ، وتجري حال خروجها من البيضة ، ويدخل تحت هذا القسم فصيلة وهي الدجاجة الحقيقية ، وأغلب الطيور المستأنسة في المنازل تنسب إليها والأجناس التي تدخل تحتها ، ولأجل تضاعف الأقسام ضمت فصيلة الحمام إلى فصيلة الدجاج ، وهذه الحيوانات هي : الديك والدجاجة والديك الرومي والديك البري والديك الحبشي والطاووس والحمام واليمام والقطا والسلوى المعروف بالسمان .

( القسم الخامس الطيور الشاطئية ) :

الطيور التي تدخل تحت هذا القسم متصفة بأرساغها الطويلة للغاية وبساقيها العاريين نحو جزئهما السفلي ، هاتان الحالتان تسمحان لها بالدخول في الماء إلى غور مناسب بدون أن يبتل ريشها ، وعنقها ومنقارها طويلان مناسبان لطول ساقيها ، وهذا يسمح لها بالبحث عن غذائها في الماء ، والتي منقارها قوي تتغذى بالأسماك أو بالزواحف والتي منقارها ضعيف تتغذى بالديدان والحشرات ، ومنها ما يكتفى بالحبوب أو بالحشائش وهو القليل وأغلبها لها أجنحة طويلة ، وتطير جيدا ، ويستثنى منها النعام والكازوار ، وتنقسم الطيور الداخلة تحت هذا القسم إلى خمسة أقسام ثانوية ، أي فصائل وها هي أسماؤها : ذات الأجنحة القصيرة ، وذات المنقار المضغوط ، وذات المنقار الغليظ الطويل القوي ، وذات المنقار الطويل وذات الأصابع الطويلة . ( القسم الأول ) : ذات الأجنحة القصيرة : النعامة ونعامة الإفريقية ونعامة الأمريكا . ( الثاني ) : جنس الكازوار الأول الكازوار ذو القلنسوة والكازوار ذو الرأس العاري . ( والقسم الثاني منه ) : ذوات المنقار المضغوط يشتمل على الحبارى .
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 258 | أحمد فريد المزيدي / محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي