الكسلان ذو الأصابع الثلاث ، والكسلان ذو الأصبعين ، والثاني أكال النمل ، ويكنى بأم فرقة ، والثالث الأفعى حيوان يشبه القنفذ ، والطير العجيب الذي يشبه البط .
( القسم السابع الحيوانات ذوات الظلف ) :
هي حيوانات لا تجتر ذوات ظلف وجلد سميك مزين بشعر قليل ، وليس لها ترقوة أصلا ، وتستعمل أطرافها للمشي فقط ، وهي تأكل النباتات ، وجميعها له أضراس ذوات تاج مفرطح ، وجثتها غليظة تألف التمرغ في الوحل ، والانغماس في الماء ، ولحمها جيد المذاق ، غالبا تنفع خصوصا لحمل الأثقال ، وتنقسم حيوانات هذا القسم إلى قسمين ثانويين ، الأول : يشتمل على الحيوانات ذوات الخرطوم ، والثاني على الحيوانات عديمته ، وهذا الأخير ينقسم إلى قسمين صغيرين الأول : الحيوانات التي لها ظلفان وأكثر في كل رجل وهي ذوات الأرجل المشقوقة والثاني : الحيوانات التي ليس لها إلا ظلف واحد في كل رجل ، وهي التي ظلفها غير مشقوق ( القسم الأول ) : منها الحيوانات ذوات الخرطوم الفيل الهندي والفيل الإفريقي والفيل ذو الشعر . ( القسم الثاني ) منها الحيوانات عديمة الخرطوم ذوات الظلف المشقوق الجاموس البحري ، وسمي بذلك لأنه لا يخرج عن شواطئ الأنهار والكركند والتابير ، وهو نوع من الحلوف والحلوف والخنزير .
( القسم الثالث منها الحيوانات ذوات الظلف غير المشقوق ) :
الفرس والأتان والبغال ، والرزد وهو حمار وحشي ، والأناجا نوع صغير من الحمير .
( المقالة التاسعة والثلاثون ) في قوله تعالى : وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
[ الآية مسائل : ]
( 8 ) [ النّحل : الآية 8 ] . اعلم أنه تعالى لما ذكر منافع الحيوانات التي ينتفع بها الإنسان في المنافع الضرورية والحاجات الأصلية ذكر بعده منافع الحيوانات التي ينتفع بها الإنسان في المنافع التي ليست بضرورية فقال :
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً
[ النّحل : الآية 8 ] . وفي الآية مسائل :
( المسألة الأولى ) [ الخيل والبغال ] :
والخيل والبغال عطف على الأنعام أي وخلق الأنعام لكذا وكذا ، وخلق هذه الأشياء للركوب وقوله :
وَزِينَةً
[ النّحل : الآية 8 ] . أي وخلقها زينة ونظيره قوله تعالى :
وَزَيَّنَّا