تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
قوله تعالى
قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
بديعا عنهم يدعوكم إلى ما لم يدعوا اليه ، أو أقدر على ما لم يقدروا عليه
وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
في الدارين على التفصيل .
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
لا أتجاوزه
وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ
من عقاب اللّه . قوله تعالى
مُبِينٌ
الإنذار بالشواهد والمعجزات . قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
أي القرآن . قوله تعالى
وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
قيل هو عبد اللّه بن سلام ، وقيل موسى ( ع ) وشهادتهما في التوراة من نعت الرسول ( ص ) . قوله تعالى
عَلى مِثْلِهِ
ممّا في التوراة من المعاني المصدّقة له المطابقة عليه . قوله تعالى
فَآمَنَ
أي الشاهد . قوله تعالى
وَاسْتَكْبَرْتُمْ
عن الايمان وجواب الشرط بما يتبعه ألستم أظلم الناس بدليل
[ إِنَّ اللَّهَ . . . ]
إلخ . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
بكفرهم بما ثبت بالبرهان انه من عند اللّه . قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا
في شأنهم . قوله تعالى
لَوْ كانَ
ما اتى به محمد ( ص )
خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
وهم فقراء وموال ورعاة . قوله تعالى
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ
حذف عامله أي ظهر عنادهم . قوله تعالى
فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ
أي أساطير الأوّلين . قوله تعالى
وَمِنْ قَبْلِهِ
قبل القرآن خبر . قوله تعالى
كِتابُ مُوسى
مبتدأ .