تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
مرّ في اوّل الجاثية . قوله تعالى
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا
متلبسة
بِالْحَقِّ
بالعدل والحكمة . قوله تعالى
وَأَجَلٍ مُسَمًّى
ينتهي إليه الكل وهو يوم القيامة أو كل واحد وهو آخر مدّة بقائه المقدر له . قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا
من القيامة والجزاء . قوله تعالى
مُعْرِضُونَ
عن التفكر فيه . قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الأصنام مفعول . قوله تعالى
أَرُونِي
تأكيد . قوله تعالى
ما ذا خَلَقُوا
مفعول ثان . قوله تعالى
مِنَ الْأَرْضِ
بيان ل « ما » . قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ
شركة في خلقهما والمراد انهم لم يخلقوا شيئا من هذا العالم فكيف يستحقون العبادة . قوله تعالى
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
القرآن الناطق بالتوحيد . قوله تعالى
أَوْ أَثارَةٍ
بقية . قوله تعالى
مِنْ عِلْمٍ
تؤثر عن الأولين بصحة دعواكم انها شركاء اللّه . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في دعواكم . وعن علي ( ع ) أو أثرة بسكون الثاء من غير ألف . وعن الباقر ( ع ) عنى بالكتاب التوراة والإنجيل . واما إثارة من العلم فإنما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء .