تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
أريد به الشيطان سمي بفعله مبالغة والمصدر بالكسر كالزلزال . قوله تعالى
الْخَنَّاسِ
لأنه يخنس أي يتأخر إذا ذكر العبد ربّه . قوله تعالى
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
عند غفلتهم عن ذكر ربهم والذي صفة أو ذم مرفوع أو منصوب . قوله تعالى
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
بيان للوسواس أي الشيطان أو للذي إذ الشيطان الموسوس يكون جنيّا أو إنسيّا . قيل ذكر في السورة السابقة المستعاذ به بصفة واحدة والمستعاذ منه ثلاثة أنواع وذكر في هذه المستعاذ به بثلاث صفات والمستعاذ منه آفة واحدة إيذانا بعظمها لضررها بالنفس والدين وضرر الثلاث بالبدن غالبا والتحرز من الضرر الأول أهم . تمّت وللّه الحمد سورة الناس وتفسيرها .