سورة الإخلاص
أربع أو خمس آيات مكية أو مدنية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الإخلاص ( 112 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 )
عن علي ( ع ) من قرأها فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن كله .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
هو الشأن والجملة خبره أو للمسئول عنه واللّه خبر هو وأحد بدل أو خبر ثان ويدل على نفي اقسام التراكيب والتعدد .
قوله تعالى
اللَّهُ الصَّمَدُ
السيد المصمود إليه أي المقصود في الحوائج .
قوله تعالى
لَمْ يَلِدْ
لامتناع مجانسته واحتياجه إلى معين وهو رد على من قال عزير أو عيسى بن اللّه والملائكة بناته ولعل صيغة الماضي لذلك .