قوله تعالى
سُئِلَتْ
تبكيتا لقاتلها .
قوله تعالى
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
القمي : كانت العرب يقتلون البنات للغيرة فإذا كان يوم القيامة سئلت الموؤودة بأي ذنب قتلت .
وعنهما ( ع ) المودّة بفتح الميم والواو قال والمراد بذلك الرحم والقرابة وانه سئل قاطعها عن سبب قطعها . وعن الباقر ( ع ) يعني قرابة رسول اللّه ( ص ) ومن قتل في جهاد . وفي رواية هو من قتل في ولايتنا ومودّتنا وعن الصادق ( ع ) يسألكم عن المودّة التي أنزلت عليكم فضلها مودة ذوي القربى بأي ذنب قتلتموهم .
قوله تعالى
وَإِذَا الصُّحُفُ
صحف الأعمال .
قوله تعالى
نُشِرَتْ
لحساب أهلها وشدّده غير نافع وعاصم وابن عامر لكثرتها .
قوله تعالى
وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ
قلعت كما يكشط الجلد عن الشاة . والقمي قال : أبطلت .
قوله تعالى
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
أوقدت فازدادت شدّة ، وشدّده نافع وحفص وابن ذكوان .
قوله تعالى
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
قربت لأهلها وجواب إذا الأولى وما عطف عليها
[ عَلِمَتْ . . . ]
.
قوله تعالى
عَلِمَتْ نَفْسٌ
أي كل نفس وقت وقوع المذكورات وهو يوم القيامة .
قوله تعالى
ما أَحْضَرَتْ
من خير وشرّ .
قوله تعالى
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
النجوم التي تخنس أي ترجع وهي ما عدا النيرين من السيارات .
قوله تعالى
الْجَوارِ الْكُنَّسِ
السيارات التي تكنس اي تخفى بالنهار أو في مغيبها من كنس الضبي دخل كناسه وهو ما اتخذه بيتا والقمي