قوله تعالى
وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً
لا ربح فيه أصلا .
قوله تعالى
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً
كرر الوعيد تأكيدا وقيل الأول حساب الدنيا وعذابها وهو إحصاء ذنوبهم عند الحفظة وإهلاكهم بصيحة ونحوها .
قوله تعالى
فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ
مرتب على الوعيد فإنه موجب للتقوى .
قوله تعالى
الَّذِينَ آمَنُوا
صفة المنادى أو بيان له .
قوله تعالى
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً
محمد ( ص ) سمّي به لتبليغه الذكر وهو القرآن أو مبالغة في كونه ذاكرا أو مذكورا أو أريد بانزاله إرساله .
قوله تعالى
رَسُولًا
بدل منه ، أو الذكر القرآن والرسول محمد ( ص ) أو جبرئيل ونصب بمقدر أي وأرسل .
قوله تعالى
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ
وكسر الياء ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي . عن الرضا ( ع ) في قوله : فاسألوا أهل الذكر :
الذكر رسول اللّه ونحن أهله قال وذلك بيّن في كتاب اللّه حيث يقول فاتقوا اللّه يا أولي الألباب الذين آمنوا قد انزل اللّه إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات اللّه مبينات .
قوله تعالى
لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
من الكفر والشك والضلالة إلى الإيمان واليقين والهدى .
قوله تعالى
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ
وقرأ نافع وابن عامر بالنون .
قوله تعالى
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
هو نعيم الجنة ونكر تعظيما والإفراد والجمع للفظ من ومعناها .