بالوقود .
قوله تعالى
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ
توبيخا .
قوله تعالى
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا
.
غابوا
عَنَّا
أو ضاعوا فلم نجد منهم نفعا .
قوله تعالى
بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً
أي لم نكن بعبادتنا إيّاهم نعبد شيئا يعتد به أو أنكروا عبادتهم إيّاهم .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الضلال .
يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ
في الآخرة عمّا ينفعهم بسبب كفرهم . عن الباقر ( ع ) في الآية قال : فقد سمّاهم اللّه كافرين مشركين بأن كذبوا بالكتاب وقد أرسل اللّه عزّ وجلّ رسله بالكتاب وبتأويله فمن كذّب بالكتاب أو كذب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر .
قوله تعالى
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ
تبطرون وتتكبرون بغير الحق وهو الشرك والطغيان .
قوله تعالى
وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
تتوسعون في الفرح .
قوله تعالى
ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ
السبعة المقسومة لكم .
قوله تعالى
خالِدِينَ فِيها
مقدّرين الخلود .
قوله تعالى
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
عن الحق جهنم .
قوله تعالى
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بهلاك الكفّار .
قوله تعالى
حَقٌّ
كائن لا محالة قوله تعالى
فَإِمَّا
ان الشرطية أدغمت في ( ما ) الزائدة لتأكيد الشرطية ولذا جاءت النون معها دون إن وحدها .
قوله تعالى
نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
به من القتل والأسر وجواب الشرط محذوف أي فذاك .
قوله تعالى
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
قبل ذلك .