قال هو الدعاء وأفضل العبادة الدعاء . وعنه ( ع ) ما من شيء أفضل عند الله من أن يسأل ويطلب ما عنده وما من أحد أبغض إلى الله ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده . وعن الصادق ( ع ) ادع ولا تقل قد فرغ من الأمر فإن الدعاء هو العبادة وتلا الآية ، وفي الصحيفة السجادية بعد ذكر الآية :
فسميت دعاءك عبادة وتركه استكبارا وتوعدت على تركه دخول جهنّم داخرين .
وقيل للصادق ( ع ) في الآية : قد نرى المضطر يدعوه ولا يجاب له والمظلوم يستنصره على عدوه فلا ينصره ، قال : ويحك ما يدعوه أحد إلّا استجاب له ، أما الظالم فدعاؤه مردود إلى أن يتوب ، وأما المحق إذا دعاه استجاب له وصرف عنه البلاء من حيث لا يعلم ، أو ادّخر له ثوابا جزيلا ليوم حاجته إليه وإن لم يكن الأمر الذي سأل العبد خيرا له إن أعطاه أمسك عنه والمؤمن العارف باللّه ربما عزّ عليه أن يدعوه فيما لا يدري أصواب ذلك أم خطأ .
قوله تعالى
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ
لاستراحتكم .
قوله تعالى
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
يبصر فيه ، إسناد مجازي .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ
عظيم .
قوله تعالى
عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
الله على فضله وتكرير الناس لتأكيد الحكمة .
قوله تعالى
ذلِكُمُ
المتوحد بنعوت الكمال والجلال .
قوله تعالى
اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
إخبار يقرر كل لاحق سابقه .
قوله تعالى
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
تصرفون عن توحيده مع وضوح دليله .
قوله تعالى
كَذلِكَ يُؤْفَكُ
كما أفك هؤلاء إفك أفك
الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
بغير حجة .