قوله تعالى
إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
بيت المقدس سمي به لبعد ما بينهما .
قوله تعالى
الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ
في الدين والدنيا بجعله مقرّ الأنبياء ومهبط الملائكة ، وحفّه بالأشجار والأنهار ، وفيه التفات من الغيبة .
قوله تعالى
لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
العجيبة كبلوغه بيت المقدس وما رأى فيه ، وعروجه إلى السماء وما شاهد هناك ورجوعه في بعض ليلة .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لأقوال رسوله .
قوله تعالى
الْبَصِيرُ
بأفعاله فأكرمه بهذه الكرامة .
قوله تعالى
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة .
قوله تعالى
وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا
ان مفسرة أو زائدة والقول مضمر ، وقرأ أبو عمر وبالياء ، اي لئلا يتخذوا .
قوله تعالى
مِنْ دُونِي وَكِيلًا
تكلون إليه أمركم .
قوله تعالى
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ
من بنيه الثلاثة ، إذ الناس كلهم ذريتهم ، وهو منادى على قراءة التاء ، ومنصوب على الاختصاص على قراءة الياء أو على أنه أحد مفعولي لا تتخذوا على القراءتين .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
كثير الشكر حامدا في كل حال . عن الباقر ( ع ) في سبب تسميته بذلك انه كان إذا أصبح قال : « أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيرا » يقولها ثلاثا إذا أصبح وثلاثا إذا أمسى .
قوله تعالى
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
أوحينا إليهم وحيا مقضيا مثبوتا .
قوله تعالى
فِي الْكِتابِ
التوراة .