إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا . . .
160
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً . . .
161
وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى
161
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . .
161
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي . . .
162
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ
163
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى
163
يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ . . .
163
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ . . .
163
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ . . .
164
وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى
164
قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
164
قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ
164
فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً . . .
165
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا . . .
165
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ . . .
166
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ . . .
167
وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ . . .
167
قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ . . .
167
قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
167
أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي
168
قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي . . .
168
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
168
قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ . . .
168
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ . . .
169
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . .
169
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ . . .
170