تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ . . .
151
قالَ لا تَخافا . . .
152
فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ . . .
152
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
152
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى
152
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
152
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى
153
قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي . . .
154
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ . . .
154
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ . . .
155
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى
155
قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ . . .
155
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ . . .
155
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ . . .
156
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى
156
قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ . . .
156
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى
156
قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ . . .
157
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ . . .
157
قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى
158
قالَ بَلْ أَلْقُوا . . .
158
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
159
قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
159
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ . . .
159
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً . . .
159
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ . . .
160
قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ . . .
160