تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
قوله تعالى
حاشِرِينَ
للجنود فجمعوا فقال لهم
[ إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ
طائفة قليلة . قوله تعالى
قَلِيلُونَ
جمع قليل أي هم أسباط كل سبط منهم قليل استقلهم وكانوا ستمائة وسبعين ألفا بالنسبة إلى جيشه إذ كان ألف ألف ملك مع كل ملك ألف . قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ
فاعلون ما يغيظنا . قوله تعالى
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ
حذرون من عادتنا الحذار والتيقظ ، وقرأ الكوفيون وابن ذكوان
حاذِرُونَ
أي آخذون حذرنا وهذه معاذير لئلا يظنوا به عجزا . قوله تعالى
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ
بساتين . قوله تعالى
وَعُيُونٍ
جارية فيها . قوله تعالى
وَكُنُوزٍ
أموال من ذهب وفضّة . قوله تعالى
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
منازل حسنة ومجالس بهيّة . قوله تعالى
كَذلِكَ
مصدر أي أخرجناهم مثل ذلك الإخراج ، أو صفة مقام أي مثل ذلك المقام الذي كان لهم ، أو خبر محذوف أي الأمر كذلك . قوله تعالى
وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ
بعد إغراق فرعون وقومه . قوله تعالى
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
داخلين في وقت شروق الشمس .