من عين واحدة وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم وذلك قوله وأنزلنا . . إلخ .
قوله تعالى
فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ
بالماء .
قوله تعالى
جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لَكُمْ فِيها
في الجنات .
فَواكِهُ كَثِيرَةٌ
تتفكهون بها .
قوله تعالى
وَمِنْها
من الجنات أي ثمارها وزرعها .
قوله تعالى
تَأْكُلُونَ
تطعمون أو تتعيشون ، أو الضمير للنخيل والأعناب أي لكم من ثمرها أنواع من الفواكه وطعام تأكلونه .
قوله تعالى
وَشَجَرَةً
عطف على جنات .
قوله تعالى
تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ
وطور سينين جبل موسى بين مصر وأيلة والطور الجبل وسيناء بقعة أضيف إليها ، أو علم مركب له ، وقريء بكسر السين .
قوله تعالى
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
الباء للمصاحبة أي متلبسة بالدّهن ، أو للتعدية وقرأ ابن كثير وأبو عمرو رباعيا بتقدير تنبت زيتونها ملتبسا بالدهن أو من أنبت بمعنى نبت .
قوله تعالى
وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
عطف على الدهن أي أدام يصبغ فيه الخبز أي يغمس فيه للائتدام ، وفي النبوي : الزيت شجرة مباركة فأتدموا به وادهنوا .
قوله تعالى
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً
اعتبارا بحالها
نُسْقِيكُمْ
استئناف لبيان العبرة وفتحه نافع وابن عامر وأبو بكر .
قوله تعالى
مِمَّا فِي بُطُونِها
من اللبن .
قوله تعالى
وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ
في أصوافها وأوبارها وغير ذلك .
قوله تعالى
وَمِنْها
من لحومها .