وهو مثله تعالى .
قوله تعالى
هَلْ يَسْتَوُونَ
أي العبيد العجزة والأحرار ذوي التصرف ، باستفهام انكار ، أي لا يستوون مع مشاركتهم في الجنسية فكيف يسوي بين جمادات عجزة وبين اللّه القادر على كل شيء واحتج بالآية على أن المملوك لا يملك .
قوله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّهِ
كل الحمد للّه لا يستحقه غيره فضلا عن العباد وفيه إشارة إلى أن النعم كلها منه .
قوله تعالى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ
وهم المشركون .
قوله تعالى
لا يَعْلَمُونَ
انّ الحمد لي وجميع النعم مني .
قوله تعالى
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ
ولد أخرسا لا يفهم ولا يفهم ، وقيل الا بكم الذي لا يمكنه ان يتكلم .
قوله تعالى
لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
من الصنائع والتدابير لنقصان عقله .
قوله تعالى
وَهُوَ كَلٌّ
عيال وثقل .
قوله تعالى
عَلى مَوْلاهُ
الذي يتولى امره .
قوله تعالى
أَيْنَما يُوَجِّهْهُ
حيثما يرسله مولاه في حاجة .
قوله تعالى
لا يَأْتِ بِخَيْرٍ
بنجح ولا يهتدي بحال إلى منفعته اي لا منفعة لمولاه فيه .
قوله تعالى
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ
أي هذا الأبكم الموصوف بهذه الصفة .
قوله تعالى
وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
ومن هو فصيح فهم ينفع الناس ويحثهم على العدل الجامع لمجامع الفضائل .
قوله تعالى
وَهُوَ
في نفسه
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
على دين