تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
اللّه من أن يقع في ركي أو يقع عليه حائط أو يصيبه شيء . وعن الصادق ( ع ) انما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر اللّه . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ
من النعمة . قوله تعالى
حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
من الطاعة بالمعصية ويظلم بعضهم بعضا قوله تعالى
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً
عذابا أو بلاء . قوله تعالى
فَلا مَرَدَّ
لا مدفع
لَهُ
من أحد . قوله تعالى
وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
يلي أمرهم فيمنع العذاب عنهم . قوله تعالى
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً
من الصواعق . قوله تعالى
وَطَمَعاً
في الغيث ، أو خوفا للمسافر وطمعا للمقيم كما عن الرضا ( ع ) أو خوفا لمن يخاف المطر وطمعا لمن يرجوه وهما حالان من البرق بإضمار إذا أو من المخاطبين أي خائفين وطامعين ، أو علتان أي إخافة واطماعا أو إراءة خوف وطمع . قوله تعالى
وَيُنْشِئُ
يخلق . قوله تعالى
السَّحابَ
جمع سحابة . قوله تعالى
الثِّقالَ
بالماء . قوله تعالى
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ
أي سامعوه متلبسين
بِحَمْدِهِ
فيقولون سبحان اللّه والحمد للّه ، أو يدعو الرعد إلى تسبيحه وحمده تعالى لما فيه من الآيات ، أو هو ملك موكل بالسحاب يسوقه ويزجره بصوته ، فهو يسبح اللّه ويحمده ، سئل النبي ( ص ) عن الرعد فقال : ملك موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب . وروي أن الرّعد