على تسعة أشهر كلّما رأت من حيض في أيام حملها وزاد ذلك على حملها .
قوله تعالى
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
بقدر ، وحدّ لا يتعداه .
قوله تعالى
عالِمُ الْغَيْبِ
ما غاب عن الحس .
قوله تعالى
وَالشَّهادَةِ
وما يشاهدونه وهو
الْكَبِيرُ
العظيم .
قوله تعالى
الْمُتَعالِ
على كل شيء يقهره ، أو المنزّه عمّا لا يليق به وأثبت ابن كثير الياء .
قوله تعالى
سَواءٌ مِنْكُمْ
في عمله
مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ
مستتر بظلمته .
قوله تعالى
وَسارِبٌ
سالك في سربه بفتح السين أي طريقه .
قوله تعالى
بِالنَّهارِ
يراه الناس .
قوله تعالى
لَهُ
للسرّ والجاهر والمستخفي والسارب .
قوله تعالى
مُعَقِّباتٌ
ملائكة يتعاقبون في حفظه جمع معقبة بناء المبالغة من عقّبه بالتشديد جاء على عقبه لتعقّب بعضهم بعضا أو لتعقبهم عمله فيكتبونه ، أو اعتقب فأدغم التاء في القاف قيل هم ملائكة الليل والنهار الذين يحفظون على العبد عمله ، وقيل هم ملائكة يحفظونه من المهالك .
قوله تعالى
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
يطوفون به من جوانبه ، أو من الأعمال ما قدّم وأخّر .
قوله تعالى
يَحْفَظُونَهُ
من المهالك أو من الجن وغيرهم ، أو يحفظون اعماله .
قوله تعالى
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
من أجل أمره أو بمعنى الباء أي باذنه ، أو هو صفة أخرى لمعقبات اي كاتبة بأمره . وعن الباقر ( ع ) بأمر