قوله تعالى
لَهُنَّ مُتَّكَأً
ما يتكى عليه لطعام أو شراب أو وسائد من نمارق يتكين عليها ، أو مجلس طعام . والقمي : متكا اي أترجا ، فكأنه قرأه بإسكان التاء وحذف الهمزة واحدته متكة .
قوله تعالى
وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً
ليقطعن بها الفواكه واللحم .
قوله تعالى
وَقالَتِ
ليوسف .
قوله تعالى
اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
للخدمة أو السلام ، أو ليرينه ، ولم يكن يتهيأ له ان لا يخرج لأنه بمنزلة العبد .
قوله تعالى
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ
عظمنه وبهتن لجماله ، وقيل أكبرنه حضن له .
قوله تعالى
وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ
جرحنها بالسكاكين من شدّة الدهشة ، وما أحسن بألم الا بالدم ، وحمله بعض على الحقيقة من إبانة أيديهن .
قوله تعالى
وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ
تنزيها له وتعجبا من قدرته ، وأصله بألف كقراءة أبي عمرو في الوصل فحذفت تخفيفا ، وقيل حاشا فاعل من الحشا وهو الناحية ، أي صار يوسف في ناحية اللّه مما قذف به .
قوله تعالى
ما هذا بَشَراً
إذ لم يعهد حسنه لبشر ، وأعملت ما كليس على لغة أهل الحجاز .
قوله تعالى
إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
لما حازه من جمال وعفّة .
قوله تعالى
قالَتْ فَذلِكُنَّ
فهذا هو الفتى .
قوله تعالى
الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ
في حبه ، فقد رأيتن ما أصابكن برؤيته مرّة ، فكيف ألام فيه وانا أشاهده دائما .
وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ
فامتنع طلبا للعصمة اعترفت بفعلها وبراءته حين علمتهن يعذرنها .