قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ
مدفوع عنهم بجدال ونحوه .
قوله تعالى
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ
اغتم بسببهم ، إذ جاءوا في صورة غلمان أضياف فخاف عليهم قومه .
قوله تعالى
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
صدرا كناية عن فقد الحيلة في دفع المكروه .
قوله تعالى
وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ
هائل كثير الشر خوفا من قومه ان يفضحوه لمسارعتهم إلى الفاحشة .
قوله تعالى
وَجاءَهُ قَوْمُهُ
حين أعلمته « 1 » امرأته بهم بتدخينها .
قوله تعالى
يُهْرَعُونَ
يسرعون
إِلَيْهِ
كأنهم يساقون سوقا .
قوله تعالى
وَمِنْ قَبْلُ
قبل ذلك اليوم .
قوله تعالى
كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
إتيان الذكور في ادبارهم فتمرنوا ولم يستحيوا ، فلذا جاءوا يسارعون اليه مجاهرين .
قوله تعالى
قالَ
لمّا همّوا باضيافه ولم يستحيوه .
قوله تعالى
يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي
فتزوجوهن ، وكانوا يخطبونهن فلا يجيبهم لعدم الكفاءة لا للكفر إذ ليس مانعا في شرعه ولا في ابتداء الإسلام ، وقد نسخ وقيل أراد نساءهم ، لان كل نبي أبو أمّته .
قوله تعالى
هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ
وعن الصادق ( ع ) عرض عليهم التزويج ، وعن أحدهما ( ع ) انه وضع يده على الباب ثم ناشدهم فقال اتقوا اللّه .
قوله تعالى
وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
ثم عرض عليهم بناته بنكاح . والقمي : عنى به أزواجهم ، وذلك ان النبي هو أبو أمته فاتقوا
هامش
( 1 ) الظاهر أعلمتهم .