تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الطهراني : العربي ، أو المعرب ، وقال تلميذه الكاظمي في تكملة نقد الرجال : إنه معرب تحفة الزائر الفارسي للعلامة المجلسي ، كما أنه عرب أيضا جلاء العيون الفارسي له . وكذا قال السيد المؤلف نفسه في إجازته للسيد محمد تقي القزويني وظاهر كلاميهما أن السيد لم يتصرف في التحفة الفارسية بزيادة أو نقصان في الأدعية والزيارات أبدا ، وإنما عمد إلى الألفاظ التي عبّر العلامة المجلسي عنها بالفارسية ، وبدلها بالعربية ، وأبقى الأدعية والزيارات على ترتيبها وكيفيتها ، كما صنع عكس ذلك في كتاب مزاره العربي ، الذي ألّفه مستقلا في ستة آلاف سطر ، وسمّاه « تحية الزائر » وهو موجود بخطه ، فرغ منه سنة 1224 فإنه عمد إلى هذا الكتاب بعينه ، وكتب بخطه في هوامشه المعاني الفارسية للألفاظ العربية التي استعملها في متن الكتاب من غير تصرف آخر في ترتيب الأدعية والزيارات أبدا . وفرغ من الترجمة كذلك سنة 1225 ه ، وسمى هذه الترجمة ب « زاد الزائرين » . فصار هذا المجلد حاويا لكتابين في المزار عربي وفارسي لكل منهما اسم يخصه . لكنه في تعريب التحفة لم يسمه باسم آخر فيعبّر عنه بتحفة الزائر العربي أو المعرب . فظهر أن تحفة الزائر المعرب هو غير تحية الزائر الذي بينه ، وبين التحفة اختلافات « 1 » . 11 - « تحفة المقلد » رسالة فتوائية في جميع أبواب الفقه . مطبوعة « 2 » . « تحية الزائر » رتبه على مقدمة في آداب السفر ، واثنى عشر بابا وخاتمة ، وفي كل باب عدة فصول ، وهو في ستة آلاف سطر . يقول شيخنا الطهراني : « رأيت نسخة منه في كتب حفيده المرحوم السيد
هامش
( 1 ) الذريعة : 3 / 438 - 439 . ( 2 ) الذريعة : 4 / 270 .