تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
والمولى محمود الخوئي ، والسيد محمد بن مال بن معصوم القطيفي ، وغيرهم ممن انتهلوا من نميره ، واستفادوا من علمه ، وكانوا من بعده موئل الدراسات الحوزوية ، واعلام الجامعة العلمية في العراق وإيران .

خاتمة حياته :

بعد عمر مفعم بالتقوى والصلاح ، وثر بالنتاج العلمي ووفرة بالعطاء الفكري ، وخلق متسامي واسع مع الناس لبى نداء ربه في شهر رجب من عام 1242 ه في مدينة الكاظمية ، ودفن إلى جنب والده المرحوم السيد محمد رضا في رواق الحرم الكاظمي الشريف إلى جوار الإمامين : موسى الكاظم ، ومحمد الجواد - عليهما السّلام - بعد أن صلّى عليه ولده المرحوم السيد حسن ، والذي قام مقامه من بعده والمتوفى عام 1246 ه « 1 » . وأقيمت على روحه الطاهرة الفواتح في أغلب مدن العراق وإيران منها فاتحة شيخ العلماء والمجتهدين - في عصره - المرحوم الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام - في النجف الأشرف . ورثاه تلميذه السيد محمد السيد معصوم الموسوي بقصيدة غراء منها :
أروح وفي القلب مني شجا * وأغدو وفي القلب مني شجن
ولم يشجني فقد عيش الشبا * ب ، وليل الصبا ، ولذيذ الوسن
ولا هاجني منزل بالحمى * ولا ذكر غانية أو أغنّ . . .
ولكن شجتني صروف الزما * ن بأهل الرشاد ولاة الزمن
بموسى الكليم بدت بالردى * وكم فيه مرد الردى والمحن
وثنّت بمن لم يكن غيره * إماما لدين يقيم السنن
فأخنى الزمان ببخل الرضا * وألبسني فيه ثوب الحزن
وناعيه لما نعاه إليّ * أذاب الفؤاد وأضنى البدن
هامش
( 1 ) الطهراني - الكرام البررة : 2 / 778 .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 19 | السيد عبد الله شبر