هو الذي لا يزيغ الأهواء ولا تلتبس به الا السنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا ينقضى عجايبه هو الذي لم ينبه الجن إذا سمعته حتى قالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدى إلى الرشد فأمنا به من قال به صدق ومن عمل به اجر ومن حكم به عدل ومن دعى اليه هدى إلى صراط مستقيم رواه الترمذي والدارمي وعن معاذ الجهني قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من قرأ القران وعمل به بما فيه البس والداه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا رواه أحمد وأبو داود وعن عقبة بن عامر قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول لو جعل القران في إهاب ثم القى في النار ما احترق رواه الدارمي وعن علي رض قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من قرأ القران فاستظهره وأحل حلاله وحرم حرامه ادخله اللّه الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيت كلهم قد وجبت لهم النار رواه أحمد والترمذي وابن ماجة والدارمي وعن عائشة ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة من النار وعن أوس الثقفي . . . . قال قال رسول اللّه صلى اللّه . . . . . . عليه وآله وسلم قراءة الرجل القران في غير المصحف الف درجة وقراءته في المصحف المضعف ذلك الفي درجة وعن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان هذا القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء قيل يا رسول اللّه وما جلاء ذلك قال كثرة ذكر الموت وتلاوة القران روى الأحاديث الثلاثة البيهقي في شعب الايمان وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما اذن اللّه لشيء ما اذن لبنى يتغنى بالقرآن متفق عليه وعنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما اذن اللّه لشيء يعنى حسن الصوت بالقرآن يجهر به متفق عليه وعنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن رواه البخاري وعن جابر قال خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نحن نقرأ القران وفينا الاعرابى والعجمي فقال اقرءوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه
التفسير المظهرى — صفحة 383
مساهمون: محمد ثناء الله المظهري
ص٣٨٣