نحن وأنتم وفيه تهديد وترهيب وكذا في قوله تعالى .
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ
وزانه وزان قل أرأيتم ان أهلكني اللّه الآية
غَوْراً
غائرا في الأرض بحيث لا يناله الدلاء مصدر وصف به
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
مشتق من العين الجارية اى ماء جار أو من العين الباصرة اى مرئى ظاهر سهل المأخذ فان بديهة العقل شاهد على أن هذه الأصنام لا تقدر على إتيانه بل لا يقدر عليه أحد الا اللّه سبحانه ويستحب للقاري ان يقول حين ختم هذه السورة اللّه رب العالمين قال الشيخ جلال الدين المحلى رحمة اللّه تعالى كذا ورد في الحديث - ( فصل ) عن أبي هريرة ان رسول اللّه صلعم قال إن سورة من القران ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه ورواه البغوي بلفظ ان سورة من كتاب اللّه ما هي الا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته يوم القيامة من النار وأدخلته الجنة وهي سورة تبارك وعن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلعم هي المانعة هي المنجية من عذاب اللّه رواه الترمذي وعن جابر ان النبي صلعم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك رواه أحمد والترمذي والدارمي وقال الترمذي هذا حديث صحيح وعن خالد بن معدان قال بلغني في ألم تنزيل ومثله في تبارك الذي ان رجلا كان يقرؤهما ما يقرأ شيئا غيرهما وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها عليه قالت رب اغفر له فإنه كان يكثر قراءتي فشفعها الرب تعالى فيه وقال له اكتبوا له بكل خطيئة حسنة وارفعوا له درجة وقال أيضا انها تجادل عن صاحبها في القبر تقول اللّهم ان كنت من كتابك فشفعني فيه وان لم أكن في كتابك فامحنى عنه وانها تكون كالطير يجعل جناحها عليه فيشفع له فيمنعه من عذاب القبر وقال طاوس فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة رواه الدارمي تمت سورة الملك .