وَنَباتاً
تأكله الدواب .
وَجَنَّاتٍ
بساتين
أَلْفافاً
ط ملتفة بالأشجار بعضها ببعض واحدها لف كجذع وجذاع أو لفيف كشريف واشراف أو لا واحد له كاوضاع وهي جمع الجمع فهي جمع لف واللف جمع لفافة وهي شجرة مجتمعة يقال جنة لفاف ولما ثبت ان من هو قادر على اختراع تلك الأمور قادر على إعادتها وان تلك الأمور العظام لا يتصور وجودها الا من فاعل الحكيم ولا يتصور ان يكون عبثا أو منافيا للحكمة فكان السامع اشتاق إلى معرفة صفات وقت الفصل فاستأنف وقال .
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
بين الحق والباطل
كانَ
في علم اللّه أو حكمه
مِيقاتاً
ميعادا للثواب والعقاب وقتا معينا لهما أو المعنى حدا يؤقت في الدنيا وينتهى عنده أو حدا للخلائق ينتهون اليه .
يَوْمَ يُنْفَخُ
بدل من يوم الفصل أو عطف بيان له أو بدل من ميقاتا أو خبر ثان لكان
فِي الصُّورِ
اخرج مسدد بسند صحيح عن ابن مسعود قال الصور كهيئة القران ينفخ فيه وعن ابن عمر نحوه وقد مر في الحاقة وعن وهب أنها من لؤلؤ بيضاء في صفاء الزجاجة وبه ثقب بعدد كل زوج وقد مر في المدثر
فَتَأْتُونَ
عطف على ينفخ
أَفْواجاً
حال من فاعل تأتون يعنى جماعات مختلفة من القبور إلى مكان الحساب عن أبي ذر قال حدثنا الصادق المصدوق صلى اللّه عليه وسلم ان الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاث أفواج فوج طاعمين كاسين راكبين وفوج يمشون ويسعون وفوج يسحبون على وجوههم رواه النسائي والحاكم والبيهقي وعن معاذ بن جبل ان النبي صلعم تلا هذه الآية
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
قال يحشر أمتي عشرة أفواج صف على صورة القردة وهم القدرية وصف على صورة الخنازير وهم المرجئة وصف على صورة القردة والكلاب وهم الحرورية وصف على صورة الحمر وهم الروافضة وصف على صورة الذر وهم المتكبرون وصف على صورة البهائم وهم أكلة الربوا وصف على صورة السباع وهم الزنادقة وصف يحشرون على وجوههم وهم المصورون والهمازون واللمازون وصف دكيان وهم المقربون وصف مشبعاة وهم أهل اليمين رواه ابن عساكر وقال هذا حديث منكر في اسناده مجاهيل ورواه الخطيب بلفظ يحشر عشر أصناف من أمتي اسباتا فمنهم على صورة القردة وهم النامون وبعضهم على صورة الخنازير وهم أهل السحت والحرام وبعضهم منكبين أرجلهم فوق وأعينهم ووجوههم أسفل يسحبون عليهم وهم أكلة الربوا وبعضهم عمى يترددون وهم من يجور في الحكم وبعضهم صم بكم