تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
سبحانه ملابسين
بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
أداء لشكر نعمائه
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
من المؤمنين أداء لحق المشاركة في الايمان والجملة حال
أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ
لأوليائه
الرَّحِيمُ
( 5 ) بهم .
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ
شركاء وأندادا
اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
رقيب على أحوالهم وأعمالهم يحصى عليهم فيجازيهم بها
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ
يا محمد
بِوَكِيلٍ
( 6 ) بموكل بهم تحصل المطلوب منهم أو موكول إليك أمرهم .
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
الإشارة إلى مصدر يوحى وقوله
قُرْآناً عَرَبِيًّا
منصوب على المفعولية أو هو إشارة إلى معنى الآية المتقدمة فإنه مكرر في القران في مواضع فيكون الكاف مفعولا به وقوله قرآنا عربيّا حالا منه
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى
اى أهلها وهي مكة فان أكثر قرى العرب خرجت منها
وَمَنْ حَوْلَها
اى العرب لينصروه في إعلاء كلمة اللّه أو قرى الأرض كلها مشرقها ومغربها وجنوبها وشمالها قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس بعثت إلى الناس كافة وذخرت شفاعتي لامتى ونصرت بالرعب شهرا امامي وشهرا خلفي وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم يحل لاحد قبلي رواه الطبراني بسند صحيح عن السائب بن يزيد وروى مسلم في الصحيح والترمذي عن أبي هريرة قوله صلى اللّه عليه وسلم فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون
وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ
اى لتنذرهم بيوم القيامة التي يجمع فيه الأولون والآخرون حذف ثاني مفعولى تنذر الأول وأول مفعولى الثاني للتهويل والتعميم
لا رَيْبَ فِيهِ
اعتراض لا محل له من الاعراب
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
( 7 ) تقديره فريق منهم في الجنّة وفريق منهم في السّعير وضمير منهم للمجموعين لدلالة الجمع عليه والجملتان منصوبتان على الحال منهم اى وينذرهم يوم يجمعون كائنين متفرقين في دارى الثواب والعقاب أو مستأنفتان عن عبد اللّه بن عمرو قال خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم قابض على كفيه ومعه كتابان قال أتدرون ما هذان الكتابان
التفسير المظهرى — صفحة 309 | محمد ثناء الله المظهري